الاثنين، 1 أكتوبر 2012

My Experience in Model United Nations Palestine 2012

My homeland, My homeland "
Glory and beauty, Sublimity and splendor
Are in your hills, Are in your hills
Life and deliverance, Pleasure and hope
Are in your air, Are in your Air
Will I see you? Will I see you?
Safe and comforted, Sound and honored
Will I see you in your eminence?
Reaching to the stars, Reaching to the stars
" My homeland, My homeland




















These words were the end of the Model United Nations Palestine 2012, Where the General Assembly declared Palestine as a Member State at the United Nations. I could not hold back my tears, wishing that this dream will become a truth one day. Hundreds of Palestinian young youth had participated in this historical event which was held in Palestine for the first time, in Rashad al-Shawwa hall. Model United Nations Palestine 2012 was one of the most unforgettable experiences I have ever had in my whole life. I felt so proud of being a Palestinian, working together with my colleagues enthusiastically full of hope that our voice will be heard some day. The atmosphere of the event was amazing. It unified the whole Palestinian people under the umbrella of one word “Palestine”. Those young youth did what their leaders could not. They stand all together in one Place with shining eyes full of hope and love for their home land, letting go any kind of hatred. Only one flag was fluttering there, the Palestinian flag with its amazing colors. The idea of the conference was based on the simulation of the United Nations in full board. Some people joined the General Assembly, others joined the ECOSOC, and others joined the UNDP. For me I represented Germany in the Security Council. The whole experience was a useful one for every one of us. On the one hand, we showed the world that we can stand for our cause. On the other hand, now we know how was it when the United Nations refused Palestine’s membership request  , we knew more about the diplomatic life. It was also a kind of cultural exchange. Every participant had to search for information about  the country he represents. The conference was about three days. Yet the third day was the best when Palestine’s membership request has been accepted by the General Assembly. Directly, after announcing this, the beautiful Yassmeen Khader stepped to the stage to sing Mawtini. Right behind her we stand holding candles. I cannot express how I felt that moment. I felt like I’m so responsible for every violation towards my country and my people. I felt responsible for all those martyrs who died for the sake of their country. As if they were in front of me saying do not let our blood in vain.

الجمعة، 7 سبتمبر 2012

نداء من الصميم





قال لي ذات مرة
في حوار
أتعلمي أن كل من جال
أرجائي أصابه
الدوار
قلت جئتك سائلة محتارة
علني أجد لشأني
القرار
قال: الاسم
قلت: نداء
و في بلدي جلت كل الأرجاء
علني أجد لسقمي الدواء
أعيش في بلد تدعى فلسطين
تعاني من صمت أخوتها الجبار المهين
تحاول أن تلملم أبنائها
من بين دير ياسين و حطين
متأرجحة ما بين حاضر مزر و ماض ثمين
قال: أكملي
استرسلي
لكن رجاءا
لا تصمتي
قلت: سؤال واحد يطارد مهجتي
أما آن لعناقيد العنب أن تنضج؟
هل سأنتظر كثيرا حتى تقذف أمواجك الأسرة في المروج؟
أم ستذبح البنادق على أبواب المساجد قبل أن تداس الزناد؟
قال: و كم من العمر تكبرين؟
قلت عمري بعمر ظلال الياسمين
أكبر كلما أشرقت صفراء الجبين
أعيش على إيمان ابن الخطاب
و أتغذى على شجاعة صلاح الدين
قال: و ماذا بعد؟
قلت: خرجت من تحت ركام الأنام
من بين رائحة العفن
حيث أرواح أيقظتها الآلام
على نغم شعب و حكام
تتراقص إشارات استفهام
قال: عالم عجيب هذا
يسكبون الحليب على السجادة
و في المساء يتسامرون
مع قدح قهوة, قائلين
من أين أتى هذا؟
قلت: قد تفشت البقع في الأشرعة
و نخر السوس عظام الأحصنة
و بقيت ظلالنا عالقة
بغصون عوسجة
و لازلنا على الأرض بالطباشير
نرسم قطع مربعة
نسن قوانين لعبة جديدة
نتحايل على خبر متسكع في الجريدة
قال: أي مرض عضال هذا !
الذي يتغذى على السذاجة
يجعل البطل منا كالدجاجة
يتفشى في بياض سحابنا بسلاسة
قلت: في اللاشئ سر دفين
قمة و طاولة مستديرة
و أقلام و صندوق رصين
قال: أمضي بين أمواجي فلعل شمس أشرعتي
تعيد مجد الأجداد
أو توقظ ضمائر
كانت في عداد الأموات.

الخميس، 26 يناير 2012

رجل الساعة


قلب الصفحة الأولى بعناية عله يريد أن يترك علامة ما أو لربما هنالك خبر ما أستحوذ تفكيره. أمر طبيعي في وسط حالة من الصراع السياسي الذي أصبح جزئا لا يتجزأ من عالمنا العربي. أما أنا فأخذت أتأمل ملامح وجهه كيف تنفعل و تتغير كلما قرأ خبرا ما. يرتشف حفنة من الشاي كطفل مدلل, تداعب شفتاه سطح الكأس ثم تبتعد عنها. تمر نسمات من الهواء العليل بين الكأس و شفتاه تحرمني متعة تأمل تلك القطرات الندية على حافة الكأس مما أخلفت شفتاه. هاهو اللون الأحمر يلتصق بوجهه مرة أخرى, يسكنه في شحوب. أهو إذا خبر عن سوريا, مصر, ليبيا, أو يا ترى اليمن؟ لا فرق بين أي واحدة منهم الآن فالموت و الضياع أصبحا قاسما مشترك!
هل سأتمكن من رؤية ملامح الفرح مرة أخرى في تلك العينين؟ لازلت أبحث عن طريقة تسعده, تمسح أثر الحزن, تعيد البريق لعينين متعبتين أجهدهما السهر قبل أن ارحل. قبل أن اتركه في يدي أمراه أخرى . قبل أن اكسر قيودي و أتحرر منه!
انه يتمركز في صفحة ما, يضع علامة برأس قلمه على ذلك السطر, يبدو واثقا من نفسه هذه المرة رغم أني عهدته مترددا تائها في الزوايا ما بين عقله و قلبه. كم أنا بارعة في قرأته, فهو ينسى أن يضع شيفرة لقفله في كل مرة أراه فيها. بيد أن يداه لم ترتجفا للحظة أثناء مرور القلم على الورقة هذه المرة. تلك الأخبار المحبطة لم تحرك فيه ساكنا. و لكن لما لا يكون قد اعتاد خيبة الأمل فكل ما يجري في غزة الآن يزيد من نسبة اللاشعور في دمنا.  حتى أننا نكاد أن نبيع منها و نصدر للدول المجاورة. و لما لا يا لها من فكرة  فالشباب الآن يعانون من البطالة و قلة العمل و عدم وجود دخل يزودهم بأبسط مطالب الحياة. أن تعمل في بيع و تصدير اللاشعور للناس و للدول الأخرى أمر مربح للغاية هذه الأيام!
أعتقد انه خبر عن فلسطين. انه خبر يعنيه و يعنيني و يعنينا جميعا. وضع القلم أرضا. ارتطم القلم بالمنضدة و كأنه كتلة من هموم لم تستطع المنضدة أن تستوعبها, كدت أسمع صوتها و هي تصرخ مهلك علي! كدت أرى ملامح صدى ذلك الصوت ترتطم بالحائط المجاور. يا الهي أوصل بنا الحال إلى درجة يعجز فيها حتى القلم أن يعبر عنها. أطفال يقتلون كل يوم شيوخ, و نساء. بيوت تهدم على رؤوس أصحابها و النصف الباقي من شعبي يحلم بأن يلمح شمس الحرية و لو لوهلة!
لا... هاهو يلقي بالجريدة أرضا و أنا التي عهدته صبورا. لم يحتمل ألم بلاده الممزوج بأصوات الدماء. انه يتركها بخجل مزرِ كأم عزباء تترك رضيعها عند أول ملجأ يصادفها. فضول يستوطن عقلي يجبره على الخروج إلى الشارع يحركه كدمية خشبية. أتساءل. ماذا دهاه و لما هذا الشعور بالازدراء؟! يخطو خطوته الأولى مبتعدا عنها و عني و أنا اتبعه بنظري.
رجل الساعة لا احلم بلقائه سوي لحظات ثم تصبح رؤيته مجرد صدفة أو حلم عابر قد استمتعت به حواسي و لو للحظة! لو كنت اعلم بما يخفيه لي القدر, لما نظرت له يوما و لما انتظرت ساعته, رجل الساعة.
بدأت ملامح قامته تختفي و هو يمشي و أنا لا أرى منه سوى ظهره. أكاد اقسم يا الهي أني أحفظ ملامح ظهره بإتقان. يذكرني برسمة أحب رسمها من وقت لآخر. حنظله, آه ما أجملك و كم أنت معبر يا حنظله, لم يعتقد ناجي العلي يوما و هو يخط بك قلمه بأنه يوقع على شهادة وفاته. كم تشبه حالتي و رجل الساعة حالة حنظله و فلسطين. فكما هو رجل الساعة, حنظله ليس إلا رمز استهبال و تجهل و صمت إخوتك يا بلدي رغم علمهم كم أنت بحاجة لهم. نظرت و في عيناي حرقة. و إذ بقطرات ماء مالح تتساقط على وجنتاي أهو دمع أم مجرد سيل من العرق! لم استطع أن احدد أو لربما قد تجاهلت ذلك عمدا ربما لأني لا أريد أن اعترف بالهزيمة.
هو رجل الساعات القليلة المتكبر, المتواضع أحيانا و في أحيانا أخرى أراه شاعرا. هو لم يأخذ تلك الجريدة قط و أنا لم أكن أراقبه و لعلني اختلقت الأمر فقط و لعل تلك المشاعر كانت مجرد خيال في ذهني أو بضع أفكار مفتتة في زوايا دماغي فلكم تمنيت رؤيته جزئا من الساعة. فلأنهي هذه المهزلة إذا و لأضع نهاية لهذه اللعبة. لقد حان فعلا وقت كتابة النهاية لهذه الخاطرة الهزلية. بيد أن وجعي لا ينتهي!
       

الثلاثاء، 20 ديسمبر 2011

عجز القلم



أترى يا قلم؟!!أشهدت عجز كهذا من قبل
زهرة قد زرعتها من جديد
بعد ان كانت تربتي من حديد
لست قادرة على رسمها
او حتى على وصفها!!
أهو عقم يا قلم؟!
عقم اصابك من شدة الالم!!
ام شراع شمس يحمل امل الازهار من جديد؟
أم ندم اصبح يسري في الوريد؟شتاء يغرق دموعي؟...
شمس تحرق ازهاري؟
ام روح إله تحيي سجداتي؟..
أنفذ الحبر؟
مات الصبر؟
ام اختفى خلف التخوم؟
...بل هو الجنون...
ألم تتعلم يا قلمي من سابقتها؟!!!
كنت اعهدك قد امتنعت عن كتابة القصائد الوردية
فالورود ليست بعد الان لونك المفضل
و سواد الليل كان لك افضل
من سيسقيها؟
من سيهتم بها؟
فكما تعلم ماء البحر مالح....سيرافق الموت زهورك
و سيكون هو الرابح
صامتا انت من جديد!!
و صمتك عالم اتوه فيه
.........عالم بعيد
صمتك يحرم زهوري من الندى
صمتك حرب تقتل جنودي
حرب تفرح العدا...
و انا لا تناسبني الحرب
فلا و لا ............لن اختار الدرب الصعب
فلا زلت اكره الخريف
ذلك الفصل المخيف
لا اريد الجفاف الكثيف
فهلا صنعت لي من حبرك
عالم................عالم لي وحدي

حب اتدى ثياب الصمت و مشي في شوارع المجازفة

عندما نظرت اليهما للمرة الاولى... بدتا كالألئ الجديدة المتواضعة, التي تشعر بالخجل لمجرد الالتفات اليها
نعم.. شعرت بذلك الخجل في عيناه, المصحوب بموجة من الاحمرار الشديد...
تلتصق في خدوده و كأنها تقبله
لكني لم استطع ان احرك ساكنا.... لم استطع ان احمل عيناي الى شاطئ اخر..
بعيدا عن شاطئ عيناك!!
و انا التي كدت اغرق ذات مرة في البحر.. انا التي تكره البحر و تتجنب السباحة..
انا التي قد كنت معاهدة نفسي باني لن اقترب من الشاطئ ابدا..
اخذت استغل اي حركة من حولنا.. حتى اصحب عيناي مرة اخرى لرؤية ذلك الغضب الهادئ..


ذاك الذي لم اشهد له مثيل من قبل... 

من دون عنوان !!



لم تكن تعتقد أن أشرعتها ستبحر مرة ثانية أو أن مينائها مهيئاً لإستقبال سفينة أخرى.....
كان واضحاً تماماً حبه للأخرى كوضوح الشمس.فكيف لها أن تجازف بقلبها من أجله بعد أن ذاقت الأمرين من قبله ذات مرة.
لقد قررت الرحيل ولكن كيف لها أن ترحل تاركة روحها تحوم في سحاب عينيه.العقل يقول إذهبي فلن بلزمك خيبة أمل آخرى.
لن تستطيعي تحمل الشقاء أو مواجهة الألم للمرة الثانية. أما القلب فيتوسل اليها الا تغادر فهو يرتوي من أنفاس الحبيب.
كيف لحب بهذا الشكل أن ينتهي قبل أن يبدأ؟!
كيف لعشق مستحيل أن تنمو جذوره متشعشعة في ارجائك يا غـزة؟!
لم تعتقد يوماً بأن رجلاً آخر قادراً بأن يجر بقدميها نحو هاوية الصراع الروحاني مع قلبها. فقد أقفلت عليه بأكثر الأبواب حصانة.
ومع الأسف لم تكن أسوار قلعتها حصينة كما كان مخططاً له. فقد أقتحمت القلعة على غفلة وللأسف من شخص كان عابر سبيل يتجول بالمنطقة .هارباً من  أوجاع تكاد تسقطه أرضاً من كثرة حملها الثقيل عليه. كان يبدو تائهاً, غامض العينان, وأحياناً أخرى حزين.
تـرى لماذا؟
كانت ملامح الحب على وجهه ولكن للأسف ليس حبها. فهناك حباً آخر يستنزف دمه. لقد إعتادت الأمر لكن الألم لا يزول بهذه السهولة.وهذا ما لم تتوقعه.
كيف سمحت لقلبها بأن يمتلك ما ليس ولن يكن له؟
كيف استطاعت أن تكون مهملة لهذه الدرجة حين  وضعت الأقفال على أبوابها.
في الحقيقة هي تشتاق له كل إشراقة شمس.كلما داعبت الريح أشجار اللوز.كلما زهر الياسمين وتسلق جدران السماء.كلما رسمت النجوم الألوان في سماء غـزة. كلما غنت طيور الصباح أغانيها المفضلة. كلما قرأت تراتيلا من الخجل في عيناه اللواتي تحملان لون البحر.
ترى لو كان يعلم مقدار حبها له هل سيقابلها ولو بمقدار ضئيل من هذا الحب؟
وأي حب هذا الذي تنوي الإفصاح به لشخص قال لها يوماً أخاف صعود هذا الجبل مرة آخرى!!


الاثنين، 19 ديسمبر 2011

Some Moments are Just Like Ages



















  She tries to collect some of his scattered mien in her memory, they are not that much. Yet, she keeps several of them in her tiny mind. She remembers when she glances him coming from nowhere. She remembers when she had charmed by his pale lovely skin and his blue eyes. She remembers when she suddenly shakes the moment she feels that he is near. she walks speechlessly and silently, some how she embarrassedly flounders while walking. Sometimes, he flies smiling in the horizon. And other times he keeps ducking as if he steels his eyes from people around. She looks again, he might see her or she might read some lines of his eyes. She waits for a moment or more, but she disappointed  as usual. She knows that she will not meet him again.

  Now she almost hear the beat of her heart. She feels cold. In fact, she melts
in that icy heart, while he does not care for a girl who thinks of him day and
night. She tries to count some of the brown spots on his shirt. She tries to
think again, she must remember the last time she saw him. He did not shave his
hair that time. There were some fine tufts that hungs on his forehead. His
head, oh that head which rides the clouds with that long walk. Oh, she loves
that walk.
  It has been several days, weeks, months, or maybe years. And she stays with
those little memories and those lost eyes. Every thing will be settled in her
memory. She thinks, oh she thinks. She misses him so much. She longs to his
face again. Oh, she misses that lovely rosy breeze when it flirts his shy
laughs. She still taste the farewell kiss, it stole her beautiful moments.

  Here he is leaving her alone more than before. His heart is stolen by another
girl. While she lightens her darkness with some of those lovely memories. She
looks so horrible and miserable. She feels that feeling for the second time.
She will not be able to see him again. Her only condolence is that she will
always see him in her imagination and her heart. That heart which only learnt
how to love.